أهداف التربية

vendredi 2 novembre 2007
par Saïd Arif
popularité : 5%

في البداية أود تقديم تهانئي للأسرة الشطرنجية بالمولود الجديد "موقع أماديوس AMADEUS" والذي أتمنى له كل النجاح والتوفيق في مهامه التربوية والرياضية والاجتماعية...
كما أتقدم بالشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاز هذا الموقع وخلق جمعية أماديوس وعلى رأسهم السادة بيير بيزو وعلي صبار. فيما يتعلق بمداخلاتي القادمة حول موضوع التربية، اسمحوا لي أن أقترح عليكم رغبتي في الشروع بمواضيع مرتبطة بحقوق الطفل نظرا لكون هذا الموضوع يستحق اهتماما أكثر، والذي لا نوليه العناية التي يستحقها لا في البيت ولا في المدرسة ولا حتى داخل أغلب الأندية. في إطار اهتمامنا بتعليم لعبة الشطرنج لفائدة الأطفال مثلا، هل نعتبر الطفل هدفا في حد ذاته لهذه العملية، أم هو وسيلة لتحقيق نتائج وألقاب لفائدة النادي؟ ألسنا مقصرين بترك الأطفال لمصيرهم طيلة السنة، وعدم استدعائهم إلا عشية تنظيم البطولة الوطنية للفئات؟ ألسنا مقصرين بالذهاب لممارسة لعبة الشطرنج بالمقاهي مع الكبار وترك أطفال النادي بمنازلهم دون دعم أو مساعدة؟ هل نعتبر مدرسة الشطرنج مكانا للتكوين وتعليم اللعبة، أم هو فضاء للتربية والتكوين واللعب والانفتاح والمتعة بالنسبة للطفل؟ إننا نهتم بنتائج التربية أكثر من اهتمامنا بأهدافها. وفي الغالب فإننا نستلهم تصرفاتنا من المثل القائل بأن "الطفل هو رجل الغد"، ناسين بأنه طفل اليوم وله الحق في أن يعيش طفولته. بعد هذا الموضوع المرتبط بحقوق الطفل أقترح التطرق لمواضيع تربوية أخرى مثل :
-  أنماط التربية
-  تربية الأطفال في وضعية صعبة
-  نمو الطفل
-  اللعب
-  تشغيل الأطفال
-  استغلال الأطفال
-  التركيز عند الطفل
-  التمدرس
-  برنامج "الطفل من أجل الطفل"
-  ... لا أريد أن أطيل عليكم، ولكن كل ما أرغب فيه هو وضع هذا الاقتراح للمناقشة من طرف زوار هذا الموقع وذلك أملا في أن يتمكنوا من تقديم آرائهم وانتقاداتهم واقتراحاتهم.

سعيد عريف

" كلما انشغلنا أكثر بما سيكون عليه الطفل في الغد، كلما نسينا الاهتمام به اليوم" ستاسيا توشير

" تتجلى عظمة الرجل أكثر أثناء انحنائه على ركبتيه لمساعدة طفل "


Commentaires

dimanche 4 novembre 2007 à 16h43

السيد سعيد لقد فاجأتني حقا بهذا الموضوع الذي أقل ما يمكنني أن أقوله عنه أنه أكثر من قيم ولا يسعني الا أن أحيي فيك اللاعب الشطرنجي و الأب الحنون-بشهادة أبنائك الأبطال و زوجك المحترمة- كما أحيي فيك المربي و المؤطر المقتدر . أنك فعلا تشكل عنصرا مهما في خانة الناس الذين تعرفت عليهم و الذين يجعلونني أرى هذا العالم بعين متفائلة , رغم قسوته . "اذا علمنا أن لكل صنف ما يقابله . واذا علمنا أن في مكان ما من هذا العالم تتواجد القسوة و الحقد و الكراهية. فيجب أن نكون مقتنعين بأنه في مكان ما من هذا العالم يتواجد الحنان و التسامح و الحب . وبالتالي يمكننا أن نقول أن هذا العالم يستحق أن يستكشف" عن بيير داكو -أستاذ في علم النفس مع متمنياتي لك بالصحة و طول العمر صديقك رشيد الحباشي

Brèves

6 novembre 2007 - LORSQU’ON OUVRE UNE ECOLE,ON FERME UNE PRISON.(Victor HUGO)

"L’appel de CHEFCHAOUEN.",arrive,sa sortie coincidera avec l’inauguration d’un cycle d’initiation (...)