أهداف التربية

في البداية أود تقديم تهانئي للأسرة الشطرنجية بالمولود الجديد "موقع أماديوس AMADEUS" والذي أتمنى له كل النجاح والتوفيق في مهامه التربوية والرياضية والاجتماعية...
كما أتقدم بالشكر لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاز هذا الموقع وخلق جمعية أماديوس وعلى رأسهم السادة بيير بيزو وعلي صبار.
فيما يتعلق بمداخلاتي القادمة حول موضوع التربية، اسمحوا لي أن أقترح عليكم رغبتي في الشروع بمواضيع مرتبطة بحقوق الطفل نظرا لكون هذا الموضوع يستحق اهتماما أكثر، والذي لا نوليه العناية التي يستحقها لا في البيت ولا في المدرسة ولا حتى داخل أغلب الأندية.
في إطار اهتمامنا بتعليم لعبة الشطرنج لفائدة الأطفال مثلا، هل نعتبر الطفل هدفا في حد ذاته لهذه العملية، أم هو وسيلة لتحقيق نتائج وألقاب لفائدة النادي؟
ألسنا مقصرين بترك الأطفال لمصيرهم طيلة السنة، وعدم استدعائهم إلا عشية تنظيم البطولة الوطنية للفئات؟
ألسنا مقصرين بالذهاب لممارسة لعبة الشطرنج بالمقاهي مع الكبار وترك أطفال النادي بمنازلهم دون دعم أو مساعدة؟
هل نعتبر مدرسة الشطرنج مكانا للتكوين وتعليم اللعبة، أم هو فضاء للتربية والتكوين واللعب والانفتاح والمتعة بالنسبة للطفل؟
إننا نهتم بنتائج التربية أكثر من اهتمامنا بأهدافها. وفي الغالب فإننا نستلهم تصرفاتنا من المثل القائل بأن "الطفل هو رجل الغد"، ناسين بأنه طفل اليوم وله الحق في أن يعيش طفولته.
بعد هذا الموضوع المرتبط بحقوق الطفل أقترح التطرق لمواضيع تربوية أخرى مثل :
أنماط التربية
تربية الأطفال في وضعية صعبة
نمو الطفل
اللعب
تشغيل الأطفال
استغلال الأطفال
التركيز عند الطفل
التمدرس
برنامج "الطفل من أجل الطفل"
...
لا أريد أن أطيل عليكم، ولكن كل ما أرغب فيه هو وضع هذا الاقتراح للمناقشة من طرف زوار هذا الموقع وذلك أملا في أن يتمكنوا من تقديم آرائهم وانتقاداتهم واقتراحاتهم.
بعد هذا الموضوع المرتبط بحقوق الطفل أقترح التطرق لمواضيع تربوية أخرى مثل :
سعيد عريف
" كلما انشغلنا أكثر بما سيكون عليه الطفل في الغد، كلما نسينا الاهتمام به اليوم" ستاسيا توشير
" تتجلى عظمة الرجل أكثر أثناء انحنائه على ركبتيه لمساعدة طفل "


Commentaires